الصفحة 81 من 215

بين الإسلام والعلمانية فليختر كل فرد موقفة أهو مع المؤمنين أم مع الكفار والمنافقين؟!!

حقيقة العلمانيين

إذا نظرنا في الواقع وجدنا الأدلة الكثيرة التي تثبت أن الصراع هو بين الإسلام وبين العلمانية، وإليكم الأدلة:قال د. فرج فوده:"ببساطة أنا ضد تطبيق الشريعة الإسلامية فورا أو حتى خطوة خطوة" (1) .وقال الدكتور طه حسين:"كل شيء في فرنسا يعجبني ويرضيني، خير فرنسا وشرها، حلو فرنسا ومرها نعيم فرنسا وبؤسها"وقال"لابد أن نسير سير الأوربيين، ونسلك طريقهم لنكون أندادًا، ولنكن لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها، حلوها ومرها، وما يحب وما يكره، وما يحمد وما يعاب" (2) . وأقول إذا سرنا كالأوربيين رفضنا الدين ولا شك أن ليس من العقلانية أن نقلدهم حتى فيما يكره ويعاب، قال الدكتور أحمد كمال أبو المجد:"وهناك فريق آخر من العلمانيين يتاجر ويزايد ويصفي حسابات تحت ستار المخاوف من الإسلاميين.. والقضية عندهم ليست مقاومة التطرف بأي صورة من صوره، وإنما كراهية أصيلة، وكأنها مرض في القلوب، فهو يكره كل ما هو إسلامي... وهذا مسلك أقل ما يقال فيه أنه شديد الهبوط وشديد الخيانة وعظيم الضرر" (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت