فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 148

1)أصول العقائد: الصراع اليوم هو صراع عقائد في جوهره فإذا تتبعنا أصول العقائد الموجودة في يومنا هذا وجدناه إما دينية أو علمانية فلا يوجد تغير أبدًا في أصول العقائد ولا يوجد جديد وقديم في العقائد والمبادئ فهي إما توحيد أو شرك أو زندقة وإما طاعة الله أو طاعة لغيره من أفراد أو مصالح وشهوات وإما نوايا مخلصة أو نوايا فاسدة أو خليط منهما....الخ والحق كان ولازال واحد والباطل ألوان وأشكال وستقتنعون بما أقول إذا سلطتم الأضواء على الجوهر لا الشكل وإذا أرجعتم أعمال الأفراد والدول إلى أصولها ومنابعها فكل من يتبع عقله بعيدًا عن ما أمر الله به هو علماني سواء اقتنع بالرأسمالية أو الشيوعية أو النازية أو الوجودية أو مصالحه الشخصية أو غير ذلك .

(2) العقيدة النظرية والعمل التطبيق: الإنسان ابن عقيدته أو مبادئه أي أيدلوجيته فكل فرد يتصرف بناء على ما يعتقد أنه يحقق له مصلحته ومن الخطأ الظن أن المبادئ تقتصر على قضايا أخروية أو نظرية أو فلسفية أو تقتصر على الإيمان والكفر

والعبادة بل العقائد والمبادئ تشمل معاني الحرية والعدل والمساواة والتعاون والمصالح والموقف من التعصب العرقي والظلم والتبذير والفسق والمخدرات والنفاق....الخ والمبادئ ذات علاقة بالمناهج الإصلاحية والمواقف السياسية وكل ما يتعلق بعالم المال وغير ذلك وهذا يعني أن المبادئ "العقائد" لن تكون في يوم من الأيام قضايا قديمة أبدًا ومن يعرف المبادئ الصحيحة يستطيع بناء نفسه ودولته على أسس صحيحة والعكس صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت