فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 148

قال الأستاذ إياد جمال الدين في المقال الذي نشره الأخ أحمد الصراف بجريدة القبس بتاريخ 1 يناير 2008 «المشكلة في الحكم الأيدلوجي سواء كان أيدلوجيا إسلاميًا أو أيدلوجيا شيوعيًا» فأنا لست مع قيام أي حزب أيدلوجي ليس أيدلوجيا إسلاميا حتى لو كان أيدلوجيا شيوعيًا مثلا أنا ما عندي مشكلة مع الدين ولا مع الأيدلوجيا، ما عندي مشكلة مع الفكر الماركسي عندي مشكلة مع تسييس الناس وإخضاعهم، وممارسة كل القوى الإعلامية والأمنية والإدارية وغيرها من أجل تعبيد الناس بفكرة ما" ما قاله الأستاذ إياد هو العمود الفقري للعلمانية الذي يطالب بفصل الدين عن الدولة لأن عدم الفصل حسب رأيهم سيجعل الأمة أو الوطن يتمزقون بناء على انتمائهم الديني والطائفي وسيجعل الولاء لمرجعيات دينية أو أحزاب دينية. وتعالوا نناقش هذه الأفكار من خلال الآتي:

(1) قرار الشعوب: كثير من العقائد والمبادئ مسيسة لأن لها مبادئ تتعلق بالدولة كالإسلام والشيوعية وما يطلبه الأستاذ إياد هو أن تترك كل المبادئ المسيسة ساحة الدولة والسياسة للعلمانية الرأسمالية وأقول الحل الصحيح هو أن نترك للشعوب حرية ما تختار من عقائد ومبادئ «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» وما يعرفه الجميع أن شعوبنا قررت بكامل حريتها اختيار الإسلام لأنهم يريدون أن يكونوا مسلمين فالقضية محسومة فلا مجال لفكر علماني رأسمالي أو شيوعي أو غير ذلك ولا مجال لأحزاب غير إسلامية وإذا وجدت فليس لها وزن شعبي وما يوجد من ابتعاد تطبيقي وليس نظري عن الإسلام هو نتيجة اتباع العصبيات العرقية والشهوات والجهل والمصالح فلا توجد في الأمة أزمة فكرية وصدق من قال «ما اختلفت الأمة في دينها ورسولها ولكن اختلفت في الدينار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت