فهرس الكتاب
2)العلماء معنا: بعض العلمانيين كأفراد يؤمنون بوجود الله وبعضهم يصدقون أغلب ما في الدين الذي ينتمون إليه وهذا التصديق جزئي لأنهم يرفضون ما يقول الدين في الدولة والسياسة ولو قبلوه لما كانوا علمانيين وكل ما يقوله الأنبياء هو عند الزنادقة والملاحدة من العلمانيين آراء قائمة على حاجات نفسية أو أساطير وخرافات أو صنعه كاذبين أو سحرة أو تخيلات لأفراد أو ميراث تاريخي لا أصل له أو إتباع أعمى لإيمان الآباء والأجداد وفي نفس الوقت إذا قلنا لهم ما هي الأدلة التي ستقنعكم؟ سنجد أنه لا يقنعهم أي دليل أبدا وأكملوا جهلهم وضياعهم بأنهم يركزون الأضواء على أدلة واهية تنفي وجود الخالق أو صدق الأنبياء فقالوا الخلق تكون صدفة وتطور الإنسان من حيوانات أخرى وقالوا لا نعلم كيف تكون الخلق وهذه كلها أقوال ليس لها أدلة علمية تثبتها ومهما أيد من علماء الفكر والمادة وقدموا أدلة تثبت وجود الله وصدق الأنبياء وصواب أحكام الدين الصحيح فهؤلاء في اعتقادهم ليسوا على صواب ويسلطون الأضواء على قلة قليلة من فلاسفة ومفكرين وعلماء مادة ممن ينفون وجود الخالق فالأغلبية الساحقة من العلماء والمفكرين والفلاسفة لا يشكون في وجود الله وهؤلاء لا يتم تسليط الأضواء عليهم أو أقوالهم ولو أخذنا بالأغلبية لوجدنا أن الأغلبية الساحقة من البشر يؤمنون بوجود الله ويؤمنون بوجود أنبياء أليس لهؤلاء عقول؟ ألم يفكر هؤلاء؟ وهل كل هؤلاء بسطاء وساذجين ومخدوعين ومتخلفين؟.