فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 148

فالمسلمون لديهم العلم الفكري (الإسلام) أي النور ولديهم العقل أي البصر أما الفلاسفة والعلمانيون فلديهم البصر ولكن لا يوجد نور يساعدهم على الرؤية فمثلهم كمثل رجل يعيش في غرفة مظلمة ومن الطبيعي أن يحدث تصادم بين الزنادقة والملحدين من الفلاسفة والعلمانيين مع الأديان السماوية لأنهم يعتقدون إنه لا يوجد علم ونور في الكتب السماوية وإنما يوجد آراء وليس حقائق أي لا يوجد يقين بأن هنالك خالق وأنبياء فالفيلسوف باروخ سبينوزا ألف كتاب «الرسالة في اللاهوت والسياسة» يستهزئ فيه بالرسل والحواريين ويرى أنه لم تحصل أية معجزات ومن المستحيل أن تحصل فهناك نظام صارم في الطبيعة لا يفلت منه أحد وقال عن هذا الكتاب أحد رجال الدين «أنه الكتاب الأشد كفرًا بالتاريخ» وقال عنه آخر «أنه تم تأليفه في جهنم من قبل يهودي مارق مرتد بمعونة الشيطان» والمهم أن كثير من الفلاسفة والعلمانيين لديهم مبادئ وآراء تتصادم مع الأديان السماوية وما يهمنا هو الإسلام لأن آراء الزنادقة والملحدين تقول عنه دين رجعي أو قديم أو متحالف مع الاستبداد أو متصادم مع العقل أو العلم المادي أو لا علاقة له بالدولة أو السياسة أو الدنيا أو كله آراء لا يوجد فكر واضح محدد أو هو ضد الحرية

العاقلة أو حقوق الإنسان أو التسامح وأعلق على بعض ما ذكرت من خلال ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت