فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 148

1)لدي شهادة بكالوريوس في علم الكيمياء وشهادة ماجستير في علم البلاستيك ولهذا أعرف العلم الحديث أكثر من الأستاذ صادق الذي تخصصه فلسفة وأعرف أنه لا توجد آثار اجتماعية «غريبة» للعلم الحديث والفتوح التكنولوجية لأن القضايا الاجتماعية مرتبطة بالعقائد والمبادئ أكثر بكثير من ارتباطها بالعلوم المادية وليس مطلوب من علماء الإسلام التعمق في العلوم المادية ومناهج البحث فيها ومن يتخصص من الأفراد في فرع من العلوم المادية قد لا يعرف حتى أساسيات فرع آخر أي جاهل بها فالمتخصص بالطب قد لا يعرف أبسط نظريات الفيزياء أو الجيولوجيا أو الفلك وهذا ليس عيبًا كما أن المتخصص بالفلسفة كالأستاذ صادق العظم لا يعرف كثيرًا عن أساسيات الإسلام كما ظهر في كتابه «نقد الفكر الديني» وآرائه في هذا المقال عن الفتاوي ولو أنصف لقال عن طالبان أنهم حققوا بفضل الله الأمن وهو قضية أساسية وهو ما عجزت عنه الولايات المتحدة ومعها حلف الناتو بعد احتلال أفغانستان مع أن إمكانيات طالبان متواضعة جدًا مقارنة بما لدى المحتلين.

(2) يقول الأمريكيون لا تضع الكلمات في فمي والأستاذ صادق يقول «أهل الإسلام الأصولي يرفضون العلم الحديث رفضًا تامًا» وما أعرفه أن عندنا إسلام واحد ولا يوجد إسلام أصولي أو غير أصولي وعلماء المسلمين وعامتهم يشجعون على العلم الحديث بل ملايين المسلمين تخصصوا خلال الخمسين سنة الماضية في الطب والهندسة والأحياء والكيمياء والحاسب الآلي ... الخ وكثير من المسلمين درسوا في الغرب وكثير جدًا من المصانع الحديثة أنشئت في بلاد المسلمين وبالتالي فالحديث عن رفض العلم الحديث حديث لا أصل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت