فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 148

فترك ملايين الحقائق المادية التي تثبت وجود خالق والتركيز على جزئية أقل من واحد من المليون وهي «أصل الإنسان» والاستناد إلى نظرية لم تثبت علميًا للتشكيك في عقائد الدين بل حتى في وجود خالق أن هذا أمر ليس من العلم أبدًا. وهذا يثبت أن القضية فكرية وسياسية وليست علمية ولهذا استغل الشيوعيون والزنادقة عمومًا نظرية داروين ليحاربوا الدين ويشككوا في وجود خالق وتذكروا كيف كان الشيوعيون يزعمون ارتباطهم بالعلم المادي ولهذا سموا نظريتهم الفاشلة الاشتراكية «العلمية» .

3-قال الدكتور/ أحمد بشارة: «وفي هذه المساعي يلجأ أنصار النظرية (التصميم الذكي) إلى تشويه استنتاجات العلماء واجترار المعارف والاستعانة بالعلوم الزائفة والكثير من الخرافات مستغلين بذلك التنشئة الدينية المحافظة عند العامة وضعف الثقافة العلمية» وقال بما معناه «أن ابتعاد المسلمين عن الاقتناع بنظرية داروين سيبعدهم عن العلم» وأقول نظرية التصميم الذكي يقف خلفها بعض المسيحيين ليقولوا أن الله هو الذي خلق الإنسان مباشرة وهذا ما نؤمن به كمسلمين ولا أدري لماذا يرفض الدكتور أحمد آراء المعارضين ولا يعتبرها مقبولة خاصة وأن كل ما عند المؤيدين هي آراء وليست أدلة علمية ولو كانت نظرية داروين حقيقة علمية لما استطاع عالم أن يعارضها لأن الحقائق المادية يتم إثباتها عن طريق التجربة والمشاهدة والاستنتاج ولم تحدث تجارب في المختبر حولت قرد إلى إنسان ولو رجعنا للقرآن الكريم لوجدنا قوله تعالى (مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا {51} ) سورة الكهف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت