فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 148

2)صدق الأنبياء: لم يختلف البشر على وجود أنبياء أرسلهم الله سبحانه وتعالى فنوح وصالح ويونس وإبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أنبياء وغيرهم كثير ولم يقتنع الناس بدون أدلة علمية (معجزات) بل هذا أول ما يطلبونه من الأنبياء فعصى موسى عليه السلام دليل عرف السحرة أنه ليس عمل ساحر وإحياء الموتى أمر لا يحدث في قوانين البشر وفعله عيسى عليه السلام بإذن الله ومعجزة القرآن معجزة دائمة عجز عنها العرب بل كل العالم حتى يومنا هذا ومن يقرأ في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يجد أن الكفار حاولوا بكل وسيلة التشكيك في صدقه فقال عنه ساحر ومجنون وعلمه آخرون وغير ذلك ويعلم علماء اللغة العربية أن القرآن معجزة لغوية ولكن من يريد أن يكابر ويعاند ولا يحتكم إلى أهل العلم بل لا يعرف بديهيات اللغة العربية فهؤلاء من يرفضون الأدلة العلمية وأكثر من مليارين من بني آدم يؤمنون بوجود أنبياء في عصرنا هذا إن لم يكن أكثر من هذا الرقم وصحيح أنهم يختلفون في من هم الأنبياء فبعضهم لا يؤمن بمحمد أو عيسى أو يونس ولكنهم يؤمنون بوجود الأنبياء ويخطئ من يظن أننا نؤمن بالإسلام نتيجة وراثة أو تعصب ثقافي أو قومي فكثير منا في هذا العصر عرف عقائد ومبادئ علمانية ودينية ودرس في الغرب أو الشرق وقرأ الكثير من الكتب وسمعنا كثير جدًا مما قيل في الإسلام من الزنادقة والملحدين والمستشرقين والأعداء ولكننا اقتنعنا بأنه الدين الصحيح بما لديه من أدلة علمية ومعجزة لغوية وتشريعية ولولا ذلك لما التزمنا به قدر ما نستطيع وليس هذا مجال إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فهناك الكتب المتخصصة في ذلك ويكفي المنصفين التحدي الذي قاله تعالى: «قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا» (88) سورة الإسراء وأقول إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت