فهرس الكتاب
كان محمد استطاع وهو إنسان أمي لا يعرف القراءة والكتابة تأليف القرآن قبل خمسة
عشر قرنا فما أسهل أن يؤلف الزنادقة كتاب مثله في هذا العصر. ومن الأدلة الواقعية على صواب الإسلام أن تعمل مقارنة بين ألف من المسلمين الملتزمين وألف من العلمانيين الملتزمين وستجد الفرق كبير بينهم في وضوح عقائدهم وارتفاع أخلاقهم واستقرار أسرهم وحبهم لبعضهم البعض وغير ذلك.
(3) الكفر بالمعجزات: يقول الزنادقة من العلمانيين من قال أن عيسى أحيا الموتى وليس هناك دليل على أن عصى موسى غلبت سحر السحرة ومثل ذلك عن بقية المعجزات وهؤلاء لا يصدقون أن للبشر على مدى التاريخ عقول تفكر وتعرف الصادقين من الكاذبين خاصة وأن الأنبياء أحسن الناس أخلاقًا وهم أكثرهم تضحية وصبر وبلاء ولا أدري ما الدليل الذي يقنع هؤلاء أن هناك خالق أو أنبياء؟ أما البشر العقلاء فقالوا احي الموتى او اشفي المرضى او اعمل كذا والبعض يكابر ويعاند ولا يريد أن يقتنع ومع هذا مقتنع بالعلمانية التي لا دليل واحد على صوابها بل هي ردة فهل لانحراف رجال الدين في العصور الوسطى ومن المهم أن نعرف أننا لا نحتكم في معرفة الحق من الباطل إلى أكثرية أو أقلية أو شروط يضعها زنديق أو مفكر ضال فالأدلة العلمية تفرض نفسها. وغني عن القول أننا نتكلم عن الدين الصحيح وبالتأكيد أن هنالك خرافات ومعجزات كاذبة وأساطير وكرامات تنسب للأديان عمومًا أو لأفراد من البشر فما أكثر الكذب والمبالغات في هذه الأمور مما يرفضها العقل.