فهرس الكتاب
بين ما تقوله الأديان في مجال العقائد والأحكام والأخلاق والالتزام بهذه الوسطية على مستوى الدولة والأفراد وهو على الأقل تطبيق ما تتفق عليه الأديان السماوية من الإيمان بالله وطاعته ونشر الفضيلة والأخلاق وهذا لم يحدث أبدًا فالعلمانية فكر مناقض لكل الأديان ورافض لها فهي ليست حل وسط بل حل متصادم ورافض ومتمرد ومحارب للأديان وهي أشد المدافعين عن الزندقة والإلحاد والكفر من خلال مبدأ حرية الاعتقاد وهي من أشد المدافعين عن الزنا والمجلات الجنسية والكحول من خلال مبدأ الحرية الشخصية وهي من أشد المدافعين عن الظلم والاستعمار من خلال مبدأ المصلحة الوطنية وهكذا وأقول وأكرر العلمانية أكبر عدو للعقل والدين الصحيح والشعوب والأفراد خلال الأربعة قرون الماضية وهي قامت بأكبر عملية تزوير وكذب وجهل عاشتها البشرية في العصر الحديث وآن الأوان أن تسلط الأضواء الشديدة عليها حتى يعرف الناس كم من جرائم فكرية وواقعية قامت بها العلمانية.
مأساة الحلول الوسط العلمانية