فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 148

4)إذا كان الله سبحانه وتعالى يعاقب من يعصيه وبين في الكتب السماوية أن العذاب والشقاء في الحياة الدنيا والآخرة للزنادقة والمشركين والعصاة فالله سبحانه وتعالى يرفض أن يكفر بجزء من الدين بل يرفض أن تعصيه مع إيمانك بالدين ولهذا عاقب من يفعل ذلك فكيف بمن رفض الدين كله كالعلمانيين بل فعلوا أشد من ذلك لأن حقيقة أقوالهم وأفعالهم أن الله سبحانه وتعالى لم يرسل للبشر دين صحيح وعندهم كل الأديان بما فيها الدين الصحيح منبع للتعصب والشر والرجعية والسطحية والجمود العقلي الخ وأضافوا إلى ذلك أن دساتيرهم وقوانينهم هي أرقى وأعدل وأرحم وأكثر تسامحًا مما أمرنا الله سبحانه وتعالى ولم تعرف البشرية كفرًا أشد وقاحة وقبحًا من هذا الكفر ولو تأملوا في الكون والحياة والقوانين المادية لعلموا حجم ضلالهم وجهلهم وضياعهم فعلمهم كله عاجز عن خلق ذبابة واحدة ومع هذا يزعمون أن مبادئهم أرقى مما جاء به الأنبياء من الله سبحانه وتعالى.

(5) طرح العلمانية كحل وسط لاختلاف الأديان والفرق معناه مفاهيم إيمانية وسطية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت