2 -العمل التطوعي المؤسسي: وهو أكثر تنظيمًا من العمل التطوعي الفردي وأوسع تأثيرًا في المجتمع , فالعمل المؤسسي يسهم في جمع الجهود والطاقات الاجتماعية المبعثرة، فقد لا يستطيع الفرد أن يقدم عملًا محددًا في مجال ما، ولكنه يتبرع بالمال أو الجهد أو الوقت؛ فتستطيع المؤسسات الخيرية أن تجعل من الجهود المبعثرة جهودا متآزرة ذات أثر كبير وفعال إذا ما اجتمعت وتم التنسيق بينها.
ويمكن تصنيفه باعتبار العمل التطوعي نفسه: فقد يكون جهدًا يدويًا وعضليًا أو مهنيًا أو تبرعًا بالمال أو غير ذلك،
ويمكن تصنيفه باعتبار الاتجاه أو المجال فقد يكون موجه في أنشطة و مجالات اجتماعية أو تعليمية أو اغاثية أو طبية و غيرها.
أفكار للعمل التطوعي في رمضان:
قال تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) [آل عمران/92] قال السعدي في تفسير معنى (البر) : الذي هو اسم جامع للخيرات وهو الطريق الموصل إلى الجنة.
وعليه فباب فالتطوع واسع جدا فقد يكون بتقديم المال كالغذاء والدواء والكساء وقد يكون ببذل الجهد في التعليم ونشر الثقافة والمعرفة وتجميل البيئة وقد يكون بتقديم الوقت وغيرها من المجالات التي يحتاج أن تمتد إليه أيادي التطوع؛ فكل ما لم تطله يد الجهود الرسمية يمكن أن يكون ميدانا خصبا للعمل التطوعي؛ كإطعام الجائع وكسوة العريان وإغاثة الملهوف والفقير وغيرها من الأعمال الخيرة المتعددة.
وهذه الأفكار التي جمعتها لكم في هذه الباقة هي غيض من فيض في هذا الباب:
1.المساهمة في إعداد موائد الرحمن التي تنتشر خلال الشهر لإفطار الصائمين.