فعن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- قال: ( بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بأصحابه، إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: (( ما حملكم على إلقاء نعالكم ؟ قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جبريل صلى الله عليه وسلم أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا أو قال أذى، وقال: إذا جاء أحدكم إلى المسجد، فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أو أذى فليمسحه وليصل فيهما ) (1) ،.
9-رفع الأيدي عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع والرفع منه .
وفيها صفتان عن النبي صلى الله عليه وسلم، الأولى: يرفعهما حذو منكبيه .
روى ابن عمر -رضي الله عنهما-: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ) (2) .
الصفة الثانية: يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه .
رواها مالك بن الحويرث -رضي الله عنه-: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك ) وفي رواية: ( أنه رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال حتى يحاذي بهما فروع أذنيه ) (3) .
10-وضع الأيدي على الصدر:
وفيها صفتان أيضًا:
الأولى: يقبض كوع يده اليسرى بيده اليمنى ويضعهما على الصدر: فعن وائل بن حجر -رضي الله عنه- قال: ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان قائمًا في الصلاة قبض بيمينه على شماله ) (4) .
(1) . رواه أبو داود (650) وقال الألباني في صحيح أبي داود: ( صحيح ) برقم (605)
(2) . رواه البخاري (735 ) ، ومسلم (390)
(3) . رواه مسلم (391)
(4) . رواه النسائي (877) وقال الألباني في سنن النسائي (صحيح الإسناد) برقم: (854)