الصفحة 19 من 41

أ- ( ربنا ولك الحمد) ، ب- ( ربنا لك الحمد) ، ت- ( اللهم ربنا ولك الحمد) ، ث- ( اللهم ربنا لك الحمد ) .

وكل هذه الصيغ نطقت بها الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: فالأول حديث أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا فلما انصرف قال: ( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد .. . الحديث ) (1) .

والثاني: حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: ( قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون وأقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة ) (2) .

والثالث: ما رواه أبو هريرة -أيضًا- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا قال سمع الله لمن حمده قال: ( اللهم ربنا ولك الحمد.. الحديث ) (3) .

والرابع: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) (4) .

14-السنن القولية الواردة بعد الرفع من الركوع .

أ- ( اللهم لك الحمد ملء السماء، وملء الأرض.. ) ، ( ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض.. ) .

(1) . رواه البخاري (689) ، ومسلم (411)

(2) . رواه البخاري (722)

(3) . رواه البخاري (795)

(4) . رواه البخاري (796) ، ومسلم (409) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت