فعن عبد الله بن أبي أوفى-رضي الله عنه- يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول (1) : ( اللهم لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ(2) ) (3) .
وعن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: ( ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) (4) .
ب- ( الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ) .
حدث رفاعة بن رافع الزرقي-رضي الله عنه- قال: كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال: ( سمع الله لمن حمده ) قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه فلما انصرف قال: ( من المتكلم؟ ) قال: أنا . قال: ( رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول ) (5) .
ت- ( لِرَبِّيَ الحَمْدُ، لِرَبِّيَ الحَمْدُ ) .
عن حذيفة-رضي الله عنه- أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة.. . قال: وإذا رفع رأسه من الركوع قال: (لِرَبِّيَ الحَمْدُ، لِرَبِّيَ الحَمْدُ.. الحديث ) (6) .
15-السنن القولية الواردة في الجلوس بين السجدتين .
(1) . أي بعد الرفع من الركوع، فقد أورد النووي هذا الحديث تحت باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع.
(2) . وفي رواية (الدرن) ، وفي رواية أخرى (الدنس) . انظر مسلم (476)
(3) . رواه مسلم (476)
(4) . رواه مسلم (477)
(5) . رواه البخاري (799)
(6) . رواه أحمد (22866) ، وأبو داود (874) والنسائي (1069) واللفظ له، وقال الألباني في صحيح النسائي:"صحيح"برقم (1024)