فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 119

وقال تعالى: (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) (الشعراء:63)

فهل تعني هنا الإضراب الاجتماعي للحجر والبحر ؟!!! أم هي بمعنى الضرب الحقيقي !!

مثال 2:

قال تعالى: (فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (البقرة:73)

فهل المقصود أن بني إسرائيل يضربون عن الرجل أم يضربوه ببعض اللحم حقيقة كما أمر الله ؟!!!

مثال 3:

قال تعالى: (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) (الأنفال:12)

فهنا المقصود بالضرب هو حقيقته وهو عقاب الكافر . وليس الإضراب كما يقول هذا المتهوك الكذاب .

مثال 4:

قال تعالى عن إبراهيم عليه السلام وهو يكس الأصنام: (فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ) (الصافات:93)

فهل هو كما ذكر هذا المعتوه ؟!! أم هو الضرب الحقيقي الذي أدى إلى تكسير هذه الأصنام !!

مثال 5:

وقال تعالى لسيدنا أيوب ليبر قسمه في عقاب زوجته: (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) (صّ:44)

فهنا الضرب هو العقاب وليس كما يذكر المنافق .

والأمثلة على ذلك كثيرة في الكتاب والسنة ولكننا اكتفينا بما يفحم مثل هذا الكذاب الأشر .

3 ـ نراه يستشهد بكلام منافق مثله ألا وهو الشاعر الداعر الفاجر نزار قباني . وكما في المثل: الطيور على أشكالها تقع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت