انتشرت الهيئات التنصيرية في مصر في الأيام الأخيرة بشكل ملحوظ ، يساعدهم في ذلك العلمانيين ، والشيوعيين ، والمنتفعين ممن يملكون سلطة أو منصب .
ونزلت هذه الهيئات إلى الشارع المصري ، وانتشرت في الريف لإفساد البقية الباقية من المبادئ والقيم النبيلة التي يحتفظ بها .
على رأس هذه الهيئات: هيئة إنقاذ الطفولة الأمريكية ـ وهيئة سيدبا ـ وهيئة كريتاس ـ وهيئة شروق ـ والهيئة الإنجيلية ـ هيئة بست ـ هيئة تحسين (كتاليست ) ، وغيرها من الهيئات .
وتحت مشاريع شتى: مشروع إشراق ـ مشروع آفاق جديدة ـ مشروع الصداقة الأمريكية ـ الصحة الإنجابية ـ وغيرها من المسميات
هذا وقد وقع في يدي بعض المطبوعات لهذه الهيئات تدل على الهدف الذي من أجله ينفقون الأموال الطائلة .
لذا أردت أن أكتب هذه الصفحات توعية للمسلمين المخدوعين ببهرجة هؤلاء ، وكذل ليكون حجة على هؤلاء المعاندين الذين أشربوا حب هؤلاء برغم أنهم يدعون أنهم لا يحبونهم ، ولكن الواقع غير ذلك ، فهم يخفون الحقيقة عن الناس ، ويخفون الوثائق والكتب التي تدين هؤلاء أمام الناس ، وإذا ما ظهر شئ من ذلك أنكروا العمل به ، هذا إذا لم يجدوا طريقة للخروج من هذا المأذق .
ولذلك كان لزاما عليَّ بعد أن اكتشفت لي حقيقة هؤلاء أن أبين الأمر للناس: ( لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ) {الأنفال: 42}
وهؤلاء يحاولون طرح قضايا معينة ، القصد منها إفساد المرأة المسلمة: مثل الختان ـ الزواج المبكر ـ التربية الرياضية لفتيات ـ حرية المرأة ـ عمل المرأة ـ اختلاط المرأة بالرجال ـ الرحلات ـ تحديد النسل ـ أشكال العنف ضد المرأة .