وسنحاول بإذن الله تعالى أن نبين شرعية ما شككوا فيه اعتمادا على علماء أجراء لا هم لهم إلا المنصب والمكانة وحب الثناء والمال . ثم نبين وجهة نظرهم في بعض هذه القضايا والرد عليها ، مع معرفة الطريقة التي يتعاملون بها لأجل توصيل المعلومة للفتى أو الفتاة .
هذا وقد جعلت هذا الكتاب في أجزاء لتسهل قراءته ، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يوفقني إلى ما يحبه ويرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم .
أبوحسام الدين الطرفاوي
المشرف على موقع التصفية السلفي www.altasfia.com
هاتف: 08677421213
بريد إلكتروني:saefnaser@yahoo.com
الفصل الأول
الحقيقة المرة
أولًا: جزء من الحقيقة
إن الحقيقة المرة التي يغفل عنها الكثير من المسلمين اليوم هو انتشار هذه الإرساليات التنصيرية لفساد عقيدة المسلم كانتشار السرطان في الجسم ، والنار في الهشيم ، وتحت سمع وبصر الجهات المختصة دون نكير عليهم ، بل بمساعدة هؤلاء مقابل حفنة من المال يرمونها لهم ، فنجدهم يعقدون الاجتماعات في المدارس والبيوت ، والوحدات الصحية ، والكنائس ، والجمعيات الخيرية ، ومراكز الشباب . يلقون المحاضرات ويعقدون الندوات ، دون أن ينكر عليهم أحد . في حين لو أن السلطات سمعت باجتماع لبعض الشباب الذي له صلة بالدين تقوم الدنيا ولا تقعد ويتم احتلال البيوت وهتك الحرمات واعتقالات ، وتعذيب ؛ لماذا ؟
لأن هؤلاء الشباب يدبرون لإنقلاب النظام في زعمهم: اسطوانة قديمة قد هلكت ، ورغم ذلك ليس لهم غيرها .