من خطاب له لشعب الكنيسة في مصر حتى نرى مدى خبث هؤلاء الأعداء ، ومدى ما يريدوه للإسلام والمسلمين ، قال فيه:
"يجب مضاعفة الجهود التبشرية الحالية ، إذ أن الخطة التبشيرية التي وضعت على أساس اتفق عليه للمرحلة القادمة ، وهو زحزحة أكبر عدد ممكن من المسلمين عن دينهم ، والتمسك به ، على ألا يكون من الضروري اعتناقهم المسيحية ، فإن الهدف هو زعزعة الدين في نفوسهم ، وتشكيك الجموع الغفيرة منهم في كتابهم وصدق محمد ، ومن ثم يجب عمل كل الطرق واستغلال كل الإمكانيات الكنسية للتشكيك في القرآن ، وإثبات بطلانه وتكذيب محمد.. وإذا أفلحنا في تنفيذ هذا المخطط التبشيري في المرحلة المقبلة، فإننا نكون قد نجحنا في إزاحة هذه الفئة من طريقنا ، وإن لم تكن هذه الفئات مستقبلًا معنا فلن تكون علينا. غير أنه ينبغي أن يراعى في تنفيذ هذا المخطط التبشيري أن يتم بطريقة هادئة لبقة وذكية ، حتى لا يكون ذلك سببًا في إثارة حفيظة المسلمين أو يقظتهم . (2) "
3 ـ قال المنصِّر هنري جسب:
المسلمون لا يفهمون الأديان ولا يقدرونها قدرها، إنهم لصوص وقتلة ومتأخرون، وإن التبشير سيعمل على تمدينهم"،"
وقال أيضًا:"الإسلام ناقص، والمرأة فيه مستعبدة".
4 ـ يقول المنصِّر أديسون عن النبي محمد (:
محمد لم يستطع فهم النصرانية ولذلك لم يكن في خياله إلا صورة مشوهة بنى عليها دينه الذي جاء به العرب"."
5 ـ قال القسيس جيري فالويل عن نبينا محمد (:
"أنا أعتقد أن محمدًا كان إرهابيًا".
وقال أيضا هذا المجرم:"في اعتقادي.. المسيح وضع مثالًا للحب كما فعل موسى، وأنا أعتقد أن محمدًا وضع مثالًا عكسيًا".
وقال:"إنه كان لصًا وقاطع طريق".
* ـ لماذا يستعملون المسلمين في تحقيق أهدافهم ؟
يقول المجرم صمويل زويمر:
تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم؛ لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها .