ولكن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هدايةً لهم وتكريمًا. وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها . أ ـ هـ
وقال أيضا:
ولكن الغاية التي نرمي إليها هي إخراج المسلم من الإسلام فقط ، ليكون مضطربًا في دينه ، وعندها لا تكون له عقيدة يدين بها ويسترشد بهديها ، وعندها يكون المسلم ليس له من الإسلام إلا اسم أحمد أو مصطفى ، أما الهداية فينبغي البحث عنها في مكان آخر"."
المحور الثالث: وهو بقاء المسلم على دينه مع إعطائه أموال تحت أي مسمى: وهؤلاء هم وجهاء الناس الذين يجذبونهم أصحاب المحور الثاني لاستمرار أعمالهم التخريبية . (3)
الفصل الثاني
من وسائل المنصرين
للمنصرين وسائل شتى ، فهم يستخدمون كل وسيلة تحقق لهم جزء من أهدافهم ، وكل يوم هم في اختراع لوسائل بحسب الحالة التي يتعرضون لها وهي تتلخص في الآتي:
1 ـ الخدمات الطبية
تستغل المنظمات التنصيرية ضعف الخدمات الطبية والعلاجية في كثير من دول المسلمين ؛ فتقوم بإنشاء المستشفيات والمراكز الصحية التي يديرها القساوسة والراهبات ، فيقدمون الدواء بيد والإنجيل باليد الأخرى ، مستغلين حاجة المرضى وضعفهم وفقرهم وجهلهم. ومن أشهر المنظمات التنصيرية المتخصصة في تقديم الخدمات الطبية: منظمة بلا حدود ، ومنظمة إنقاذ الطفولة ، ومنظمة كير.
يقول بول هاريسون مؤلف كتاب (الطبيب في بلاد العرب) :"لقد وُجِدنا نحن في بلاد العرب لنجعل رجالها ونساءها نصارى". وتقول المبشرة إيد هاريس:"يجب على الطبيب أن ينتهز الفرصة ليصل إلى آذان المسلمين وقلوبهم".
وكذلك منظمة الصليب الأحمر فهي من أكبر المؤسسات التنصيرية