فهرس الكتاب
عندما كان تحدث شاخت عن مفهوم الزكاة في الإسلام: قال إن هذه الكلمة التي لا أصل لها تاريخيًا في أصول المفردات العربية، عرفها الرسول [ بمعنى أوسع بكثير أخذًا من استعمالها عند اليهود في الآرامية، ومشتقات مادة زكا لا يكاد يكون لها في القرآن في العهد المكي سوى معنى التقوى الذي ليس عربيا أصلا، بل هو مأخوذ عن اليهودية، وفي العهد المدني يتضاءل معنى الطهارة والصلاح ليحل محله معنى العطاء وتغدو كلمة الصدقة مرادفة لكلمة الزكاة حيث عرف النبي [ ذلك من يهود المدينة معرفة أدق
شبرنجر
السنة انتقلت بطريق المشافهة فقط
رأى"شبرنجر"في كتابه"الحديث عند العرب"أن الشروع في التدوين وقع في القرن الهجري الثاني ، وأن السنة انتقلت بطريق المشافهة فقط
وأشار"شبرنجر"إلى تعاسة نظام الإسناد وأن اعتبار الحديث شيئًا كاملًا سندًا ومتنًا قد سبَّب ضررًا كثيرًا وفوضى عظيمة ، وأن أسانيد عروة مختلقة ألصقها به المصنفون المتأخرون .
شروش ، أنيس
يقول مخاطبًا ديدات:"دعني أتحداك 75% من القرآن الرائع في لغتي العربية الرائعة مأخوذ من الكتاب المقدس"، و يقول:"الواقع أن هناك نصوصًا عديدة من مقاطع العهد الجديد قد استعارها القرآن و اقتبسها ، هناك حوالي 130 مقطعًا في القرآن مستوحاة من سفر المزامير ، و نجد الروايات غير القانونية المرفوضة (الأناجيل الأبوكريفا) عند النصارى موجودة في القرآن ، إن سورة آل عمران الآية 35-37 تحكي بدقة الرواية الإنجيلية الأسطورية التي تحكي قصة زكريا المشهورة و مولد ابنهما".
الرد