الصفحة 137 من 195

"كفي هذا القران مجدا وجلالا ان الاربعة عشر قرنًا التي مرت عليه لم تستطع ان تجفف اسلوبه ، بل لم يزل غضًا كأن عهده بالحياة أمس"

ويكفي ان الصناعة الوحيدة لقريش كانت الشعر وبسهوله كان يمكن كشفه وتعرية كذبه لو كان كاذب كما يدعي المغرضون

فولتير، فرانسوا:"1694-1778م"F.Voltaeire

كاتب وفيلسوف فرنسي، اسمه الأصلي فرانسوا ماري آروويه، وفولتير اسم شهرته. عُرف بنقده الساخر، ودعوته إلى الإصلاح، ودفاعه عن الحرية والمساواة وكرامة الإنسان. وقد تسبب ذلك في إيداعه سجن الباستيل عام 1717م، لمدة أحد عشر شهر، وخلال فترة السجن تمكن من إكمال مسرحيته المأساوية (أوديب) ، التي جعلته أشهر مؤلف مسرحي في فرنسا، بسبب النجاح الذي لاقته.

ومن أشهر آثاره أيضًا:"المعجم الفلسفي" (1764) و"زاديغ"أو"صادق" (1747) وقد نقلها إلى العربية الدكتور طه حسين، تحت اسم"القَدَر"، و"كانديد" (أو الساذج) (1759)

مثير فتن ودجال يدعي كذبا المناجاة مع روح القدس

يصف الرسول بأنه ''مثير فتن ودجال يدعي كذبا المناجاة مع روح القدس ويزعم أنه صاحب رسالة كل سطر فيها ينم عن السخف الذي يناقض مبادئ العقل الأولى''·

كتاب فولتير هذا يعكس تبدل آراء هذا المفكر الفرنسي الكبير السابقة عن النبي محمد. فكتابه السابق"التعصب أو النبي محمد".

وصف محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بأنه منافق وخداع ومحب للملذات الجسدية ومستبد. وقد كان فولتير بهذا النعت غير المنصف والطعن بشخصية محمد - صلى الله عليه وسلم - يستهدف دحض الأفكار الدينية المتعصبة بصورة عامة في فترة سادت بها حملة عامة واسعة لدحض الافكار الدينية المسيحية تجاوبًا مع مبادىء عصر النهضة والتنوير العقلي. وقد ترجم الشاعر الالماني غوته كتاب فولتير هذا الى اللغة الالمانية رغم مخالفته للأراء غير المنصفة التي وردت فيه وذلك تلبية لرغبة رئيسه أمير فايمار كار اوغست.

فويلز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت