تولى العديد من المناصب العلمية منها مدرّس في جامعة توبنجن وأستاذًا بجامعة هايدلبرج ثم عاد إلى توبنجن أستاذًا للغة العربية والإسلاميات من عام 1951-1968.ومن أهم مؤلفاته (محمد والقرآن) وترجم معاني القرآن الكريم إلى الألمانية وله كتاب عن القرآن بعنوان ( القرآن تعليق وفهرست )
شبهة التأثير النصراني
وعن التأثير النصراني يقول بارت:
لقد كانت معلومات الناس في مكة ـ في عصر النبي ـ عن النصرانية محدودة وناقصة ولم يكن النصارى العرب سائرين في معتقداتهم في الاتجاه الصحيح. ولهذا كان هناك مجال لظهور الآراء البدعية المنحرفة. ولولا ذلك لما كان محمد - صلى الله عليه وسلم - على علم بأمثال تلك الآراء التي تنكر صلب المسيح وتذهب إلى أن نظرية التثليث النصرانية لا تعني الأب والابن وروح القدس ، وإنما تعني الله وعيسى ومريم. وعلى أية حال فإن المعارف التي استطاع محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يجمعها عن حياة المسيح وأثره كانت قليلة ومحدودة . وعلى عكس من ذلك كان محمد - صلى الله عليه وسلم - يعرف الشيء الكثير عن ميلاد عيسى وعن أمه مريم .
وما يقصد أن يقوله ( بارت ) هنا واضح وهو أن المعلومات التي وردت في القرآن عن النصرانية وعن المسيح ، وأمه كانت المعلومات الشائعة آنذاك إما خاطئة أو محدودة. فمحمد - صلى الله عليه وسلم - إذن هو مؤلف القرآن
التشكيك في صحة النص القرآني
يقول ( رودي بارت ) في مقدمة ترجمتة الألمانية للقرآن الكريم ـ وكأنه يرد على زملائه الذين راحوا يشككون في صحة النص القرآني ـ
يقول بارت:
ليس لدينا أي سبب يحملنا على الاعتقاد بأن هناك أية آية في القرآن كله لم ترد عن محمد - صلى الله عليه وسلم - )
ويتصل بالتشكيك في صحة القرآن القول بأن لغة القرآن ( لا تتميز عن لغة الأدب الدنيوي بعصمة يقينية ) .
الرد