الصفحة 142 من 195

إما بالنسبة إلى الآية الثانية فقد نزلت بالمدينة ، وتعنى إبلاغ النبى بأنه سيموت هو الآخر كما تموت بقية الخلق . لا تمييز في ذلك"لآن كل نفس ذائقة الموت"وهو تحذير له من الآخرة ، وحث له على العمل الصالح والتقوى خاصة أن الخطاب الذى يوجه له موجه إلى بقية المسلمين إلا إذا كان من خصوصياته ، وإبلاغه بموته حتى لا تختلف أمته بعد وفاته كما اختلفت الأمم الأخرى في غيره قطعًا لدابر الفتنة والشك

كَازِيمِرْسْكي (1194 ـ 1282هـ = 1780 ـ 1865م)

بيبرشتاين كازيمرسكي B.Kazimirski مستشرق بولوني. استوطن فرنسا, ونشر فيها معجمه الكبير «كتاب اللغتين العربية والفرنساوية ـ ط» في أربعة مجلدات, ويعرف بقاموس كازيمرسكي. وترجم إلى الفرنسية معاني القرآن الكريم.

كان محمد - صلى الله عليه وسلم - مصابًا بالصرع أو فريسة لحالة جنون ديني

يقول: لنكن حذرين، فعند كثير من الموحى إليهم، وكذلك عند كثير من الناس لا توجد فكرة واضحة للاختلاف الموجود بين الموضوعية الصحيحة والذاتية الضرورية، إنه من العسير أن نستعمل دائمًا في ظل هذا الغموض اسم مكر أو خبث، ولن يفيد أيضًا أن نزعم أنه كان مصابًا بالصرع أو فريسة لحالة جنون ديني، إن الحالة النفسية غير الطبيعية لن تكون لتناقش، إن ما يهم، ليس أنه يشبه المصروع أو المجنون، ولكن بالتحديد ما هو وجه الاختلاف بينه وبين هؤلاء المجانين والمصروعين، فهناك مجانين كثيرون ومصروعون كثيرون، لكن لم يكن أحد منهم مؤسسًا لديانة الإسلام

1-إن النبي صلى الله عليه و سلم بشهادة الأعداء قبل غيرهم كان يتمتع ببنية جسمانية قوية، وأوصافه التي تناقلها الرواة تدل على البطولة الجسمانية. والمصاب بالصرع لا يكون على هذه القوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت