الصفحة 174 من 195

وجاء في موضع آخر تحت مادة (عقيدة محمد في الله) : (وقد عرّف محمد الله بأنه الملك، المنتقم الغيور، وأنه سيحاسب الناس من غير شك ويعاقبهم في اليوم الآخر، وبذا تحوّلت تلك الفكرة الغامضة عن الله إلى ذات لها خطر عظيم. وينبغي لنا الآن أن نتبسّط في الكلام على هذه الذات كما تصوّرها محمد، ومن حسن التوفيق أن لوازم السجع حملته على وصف الله بعدة صفات يتردد ذكرها كثيرًا في القرآن(سورة الاعراف ـ الآية 179، سورة بني اسرائيل ـ الآية 110، سورة طه ـ الآية 7، سورة الحشر ـ الآية 24) وتبيّن شغف محمد بهذه الصفات وشدّة تمسكه بها.

وكانت الفطرة السليمة هي التي دفعت المسلمين بعد محمد إلى جمع هذه الصفات وتقديسها، وهذه الصفات تعبّر عن حقيقة إله محمد أحسن مما تعبر عنها الصفات التي ذكرها علماء الكلام في القرون الوسطى، وهي تعيننا كثيرًا في فهم وتحديد عبارات محمد، المبعثرة المتناقضة).

نيكلسون ، رينولد:"1868 -1945 م"R.A.Nicholson

مستشرق إنجليزي ، تخرج في كمبريدج ، وبرز في الأدب القديم ، وكان جده من كبار علماء العربية ، له: تصنيف الأدب العربي ، التصوف الإسلامي. ( النبي محمد)

محمد قبل نبوته كان قرشيا مغمورا وكل ما روي عن حياته التي سبقت نبوته لا يمكن اعتباره حوادث تاريخية

يقول نيكلسون:''إن الحقيقة المجردة هي أن محمد قبل نبوته كان قرشيا مغمورا وكل ما روي عن حياته التي سبقت نبوته لا يمكن اعتباره حوادث تاريخية واقعة سوى زواجه من خديجة''

نيكيتاس البيزنطي

هناك أكاذيب في كتاب العرب المحمديين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت