الصفحة 17 من 18

1-دور الأهل في تأخر سن زواج بناتهم ، فقديما قيل"اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك"، إلا أن تعنت الأهل ورفضهم زواج بناتهم عبر المبالغة في المهور وفي فرض الشروط من شبكة وأثاث وحفل عرس، يجعل المثل الذي يقول"الذي لا يريد أن يزوج ابنته يغلي مهرها"هو الذي يطبق على هؤلاء الأهل الذين يتجاهلون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خير الصَّداق أيسره"

وقوله عليه الصلاة والسلام:"إذا أتاكم من تَرْضَوْنَ خلقه ودينه فزوجوه ، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"، وقوله أيضا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:"ثلاث يا علي لا تؤخرها: الصلاة إذا آنت ، والجنازة إذا حضرت ، والأيِّم إذا وجدت كفؤًا".

2-رفض الفتاة لكل من يتقدم إليها بحجة هذا طويل وهذا قصير وهذا فقير وهذا جاهل، إلى أن تصل الفتاة إلى مرحلة تبدأ فيها بتقديم التنازلات المتتالية، والتي تنتهي بقبول أي خاطب مهما كان وضعه"مطلق ، متزوج، أرمل، كبير في السن ، صاحب أولاد"... لا يهم ، المهم أنها ادركت أخيرا بأن ..."الزواج هو سترة للبنت".

3-رغبة الشباب في بعض المجتمعات في الفتاة الأصغر سنًا ، والأقل مؤنة ، وهذا الأمر غير متوافر في الفتاة الجامعية التي إضافة إلى كونها لا تتمتع بالمواصفات المذكورة، فهي أعسر قيادًا وطاعة لكثرة مناقشاتها وتمسكها برأيها وخاصة في حال كونها عاملة مستقلة في تدبير أمور معيشتها. من هنا تأتي النصيحة لفتيات اليوم الجامعيات إلى شيء من التواضع وعدم الانجرار وراء التقليد الغربي الأعمى الذي يرفض القوامة تحت حجة المساواة بين المرأة والرجل

4-عدم قيام الدولة والأهل بإعانة طالبي الزواج التزامًا بسنة رسول الله الذي قال:"ثلاثة حق على الله عونهم: المكاتب الذي يريد الأداء، والناكح يريد العفاف، والمجاهد في سبيل الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت