فهرس الكتاب
ويلحق ببيعة الإسلام ما بايعت عليه الوفود التي قدمت إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سنة خمس من الهجرة - عام الوفود - وما بعدها، حيث كانت وفود القبائل تأتي إلى رسول الله وتبايعه على الإسلام كوفد مزينة [1] ووفد كنانة [2] ووفد صداء [3] وغيرهم [4] .
2-بيعة النساء
سبق ذكر بيعة النساء في بيان ما بايع عليه الأنصار -رضي الله عنهم- في بيعة العقبة الأولى، والبيعة هناك كانت للرجال ولكنها شبيهة ببيعة النساء -فسميت بها- وأذكر هنا بيعة النساء كما وردت في السنة الشريفة.
روى الإمام مسلم عن عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمتحنّ بقول الله - عز وجل - (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرُجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الممتحنة:12) .
(1) - انظر طبقات ابن سعد 1/291.
(2) - انظر طبقات ابن سعد 1/305.
(3) - انظر طبقات ابن سعد 1/326.
(4) - انظر طبقات ابن سعد 1/291 وما بعدها، وزاد المعاد 3/595 وما بعدها.