الصفحة 89 من 196

روى الإمام مسلم عن مجاشع بن مسعود السلمي. قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعه على الهجرة، فقال: إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير [1] .

وروى البخاري عن مجاشع -أيضًا- قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا وأخي فقلت: بايعنا على الهجرة، فقال: مضت الهجرة لأهلها، فقلت: علام تبايعنا؟ قال: على الإسلام والجهاد [2] .

وروى البخاري -أيضًا- عن حميد قال: سمعت أنسًا - رضي الله عنه - يقول: كانت الأنصار يوم الخندق تقول:

نحن الذين بايعوا محمدًا ... على الجهاد ما حيينا أبدًا

فأجابهم النبي - صلى الله عليه وسلم -:-

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... فأكرم الأنصار والمهاجرة [3]

4-البيعة على السمع والطاعة

عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، في المنشط والمكره، وألا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم [4] .

وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: كنا إذا بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعت [5] .

5-البيعة على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة

(1) - صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب المبايعة بعد فتح مكة 6/27.

(2) - صحيح البخاري، كتاب الجهاد، باب المبايعة في الحرب 4/61.

(3) - صحيح البخاري، كتاب الجهاد، باب البيعة في الحرب 4/61.

(4) - صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس 9/66.

(5) - صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس 9/96. ورواه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع 6/29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت