أهم نتائج البحث
1 -يتكون المنهج من عدة عناصر هي: المقررات الدراسية ، والكتب والمراجع، والوسائل التعليمية، والأنشطة، وأساليب التقويم، وطرق التدريس، والتجهيزات المدرسية.
2 -العوامل المؤثرة في بناء المنهج القرآني هي: طبيعة المجتمع، والأنظمة واللوائح، وإعداد المعلمين، ونوعيات التلاميذ.
3 -العوامل الاجتماعية متعددة ، منها ما يتعلق بالبيئة، ومنها ما يتعلق بالثقافة، ومنها ما يتعلق بالمؤسسات التربوية.
4 -يتأثر منهج تعليم القرآن بعوامل منها:العقيدة ، و اللغة ، والمسجد ، والإعلام ، والعادات .
أهم التوصيات
1 -تبصير المعلمين والمشرفين في المؤسسات القرآنية بالعوامل الاجتماعية المؤثرة في منهج تعليم القرآن الكريم.
2 -زيادة البحث في العوامل المختلفة المؤثرة في منهج تعليم القرآن الكريم .
3 -حصر التجارب والبرامج القرآنية من مختلف أنحاء العالم للاستفادة منها في المؤسسات القرآنية حين الحاجة إليها.
الخاتمة
وضح البحث المفهوم الواسع للمنهج ، واتصاله بجميع مناشط العملية التربوية وأماكنها وأطرافها . ثم ركز البحث على أهمية مراعاة العوامل الاجتماعية عند إعداد منهج تعليم القرآن . وركز هذا البحث على العوامل الاجتماعية وارتباطها بتعليم القرآن ، وقُسمت إلى قسمين:
أولًا - خصوصيات ثقافية ، وتشمل ما يلي:
1 -عقيدة المجتمع ومنهج تعليم القرآن .
2 -اللغة ومنهج تعليم القرآن .
3 -المراحل العمرية لأفراد المجتمع و منهج تعليم القرآن .
4 -العادات والتقاليد والأعراف ومنهج تعليم القرآن .
ثانيًا - المؤسسات الاجتماعية ، وتشمل ما يلي:
1 -المسجد ومنهج تعليم القرآن .
2 -وسائل الإعلام ومنهج تعليم القرآن .
3 -المدارس والجامعات ومنهج تعليم القرآن .
4 -المجتمع ومنهج تعليم القرآن .