فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 133

صار البشيريّ إلى ربّه يرحمنا ... الله ... وإيّاه

سُمع بعضُ المحتضرين عند احتضاره يلطم وجهه، ويقول: {يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) } الزمر.

وقال آخر عند احتضاره:"سخرت بي الدنيا حتّى ذهبت أيّامي".

وقال آخر عند موته:"لا تغرّنكم الحياة الدنيا كما غَرّتني".

وقال ابن السمّاك:"احذر السكرة والحسرة، أن يفجأك الموت وأنت على الغِرّة فلا يصف واصفٌ، قدر ما تلقى، ولا قدر ما ترى".

فانظر لنفسك يا أخي! واغتنم وقتك، فإنّ من جدّ وجد، وليس من سهر كمن رقد، والثواء قليل، والرحيل قريب، والطريق مخوف، والاغترار غالب، والخطر عظيم، والناقد بصير" [1] ."

* كيف يستقبل الصالحون الموت.؟

(1) الرقائق للشيخ محمّد أحمد الراشد ص/125/، نقلًا عن اقتضاء العلم العمل للخطيب البغداديّ ص/16/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت