الصفحة 16 من 26

للامِ هَلْ وَبَلْ حَلْتانِ وهُمَا: * إدْغامُ إظْهَارٍ ألاَ فافْهَمْهُمَا

الحالة الأولى: الإدغام

أولاهُمَا الإدغامُ يَأتِي بَعْدَا * لامٍ لهلْ أو: بلْ تَحرَّا الرُّشْدَا

(فَهَل لَّنَا) (بل ربّكم) فابْتَهِلِ * كذاك (بل لا تكرمون) فاعْقِلِ

فالنُّطْقُ بِالتَّشْدِيد حَتْمًا يَقَعُ * ما في اتباعِ ما هناك بِدَعُ

ولم يَقَعْ في المُصحفِ الشَّرِيفِ * رَاءٌ وبَعْدَ لاَم هل مَعْطَوفِ

الحالة الثانية: الإظهار

يَتْبَعُهُ الإظهارُ مِنْه فاحْذِفِ * لاَمًا وَرَا واجْنحْ لباقي الأحرفِ

(فهل ترى) (بل علموا) (وهل أتى) * تبدُو بلفظٍ ليْس تُدْغَمْ يا فتى

الدرس التاسع عشر:

حكم الميم الساكنة:

الميم بالتَّسْكِينِ ذي مُنْقَسِمَهْ * نوعين، ميمُ الجَمْعِ ذي مُلْتئِمَهْ

دَلَّتْ على جَمْعٍٍ جَرَى مُذكَّرِ * يَجُوزُ للْمُحِقِّ أو: للمُفْتَرِي

مثاله: (أنتم عليهم) و (لهم) * (الهاكُمُ) و (هَاؤُمُ) و (مِثلَهُمْ)

وقد يَجِي جَمْعٌ على تَنْزِيل * بقصْدِ تعظيمٍ أوِ: التَّهْويلِ

وقال بعضٌ: إنَّ مَعْنَى الجَمْعِ * يأتي بحقِ اللهِ حسْبَ الوُسْعِ

وما خلقنا لِلسماوات كما * في رائِعِ الآياتِ ذَا قَدْ أُحْكِمَا

وفي سِوَاه الجَمْعُ قَدْ جَاء ادِّعَا * يَكُونُ مِنْهُ قَاصِدًا تنطُّعَا

الدرس العشرون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت