للامِ هَلْ وَبَلْ حَلْتانِ وهُمَا: * إدْغامُ إظْهَارٍ ألاَ فافْهَمْهُمَا
الحالة الأولى: الإدغام
أولاهُمَا الإدغامُ يَأتِي بَعْدَا * لامٍ لهلْ أو: بلْ تَحرَّا الرُّشْدَا
(فَهَل لَّنَا) (بل ربّكم) فابْتَهِلِ * كذاك (بل لا تكرمون) فاعْقِلِ
فالنُّطْقُ بِالتَّشْدِيد حَتْمًا يَقَعُ * ما في اتباعِ ما هناك بِدَعُ
ولم يَقَعْ في المُصحفِ الشَّرِيفِ * رَاءٌ وبَعْدَ لاَم هل مَعْطَوفِ
الحالة الثانية: الإظهار
يَتْبَعُهُ الإظهارُ مِنْه فاحْذِفِ * لاَمًا وَرَا واجْنحْ لباقي الأحرفِ
(فهل ترى) (بل علموا) (وهل أتى) * تبدُو بلفظٍ ليْس تُدْغَمْ يا فتى
الدرس التاسع عشر:
حكم الميم الساكنة:
الميم بالتَّسْكِينِ ذي مُنْقَسِمَهْ * نوعين، ميمُ الجَمْعِ ذي مُلْتئِمَهْ
دَلَّتْ على جَمْعٍٍ جَرَى مُذكَّرِ * يَجُوزُ للْمُحِقِّ أو: للمُفْتَرِي
مثاله: (أنتم عليهم) و (لهم) * (الهاكُمُ) و (هَاؤُمُ) و (مِثلَهُمْ)
وقد يَجِي جَمْعٌ على تَنْزِيل * بقصْدِ تعظيمٍ أوِ: التَّهْويلِ
وقال بعضٌ: إنَّ مَعْنَى الجَمْعِ * يأتي بحقِ اللهِ حسْبَ الوُسْعِ
وما خلقنا لِلسماوات كما * في رائِعِ الآياتِ ذَا قَدْ أُحْكِمَا
وفي سِوَاه الجَمْعُ قَدْ جَاء ادِّعَا * يَكُونُ مِنْهُ قَاصِدًا تنطُّعَا
الدرس العشرون: