الصفحة 19 من 26

الله نورٌ لِلسماوات [1] بلى * سُبْحَانه قد جَلَّ ربًّا في العُلاَ

وثَمَّ كلمتان في القرآن * قد ضمَّتَا محاسِنَ البيانِ

مدُّ الطبيعي في أنا متى يليـ * ـها حرْفُ غير الهمز هَيَّا رَتِّلِ

أوْ: همزُ مكْسُورٍ بخفض المَخْرَجِ * في رقّةِ الصوتِ بِهَا فلتَلهَج

نحوُ (أنا خيْرٌ) كذا و (إنْ أنَا * إلا نذيرٌ) فافهمنَّ قصْدَنَا

أوْ: إنْ وقفنَا مَرَّةً عليْها * مَدٌّ طبيعيْ فافْطِنَنْ إليْها

فِي حَرْكتينِ ضَمّ أصْبُعَيْنِ * أو بَسْطَهَا مِن دُونَ أَيِّ مَيْنِ

ولفْظُ لكنَّا هُوَ يُزَالُ * ألفُهَا يَطَالُهَا إجْمَالُ

فاقرأهُ لكنَّا وَمُدَّ حَال الوقْفِ * مَدًّا طبيعيًا بُعَيْدَ الحذْفِ

الدرس الرابع والعشرون:

أسباب المد:

وقِفْ على أسْبَاب مَدٍّ وهِيَا * ثلاثَةٌ تُفيدُ مِنْهَا شَيَّا

هَمْزٌ سُكونٌ بعْدَ هَذَا شدّةُ * تحلو بها على اللسانِ مَدَّةُ

أحكامه ثلاثة:

أحْكَامُهُ ثَلاَثَةٌ مَعْرُوفَهْ * بمُسْتَحَبٍّ رَمْزُهَا مَوْصُوفَهْ

أولها الوجوبُ فالجوَازُ * ثمُّ اللُّزُومُ لِي به إعزازُ

فَمَدُّ وَاجبٍ لهُ اتِّصَالُ * ولا بهذا المُقْتَضَى أمْثالُ

فَحَرْفُ ذا المَدِّ يجي مَعَ السَّبَبْ * في كِلْمَةٍ واحدةٍ تقْضي الأرَبْ

وذا السَّبَبْ هَمْزٌ فَكُنْ ذَا فِطْنَهْ * تخرجْ مِنَ الدَّرْسِ بأوفَى حِصَّهْ

(1) -فيه إشارة إلى الآية: (35) من سورة النور: (الله نور السموات والأرض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت