فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 343

وكان هذا القول العمود الفقري لجميع القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة في موضوع اللاجئين. ويقول الوسيط عن مسؤولية الأمم المتحدة ما نصه:

( لا ريب في أن من حق اللاجئين العرب، بوصفهم من سكان فلسطين، التي كانت أرضا منتدبة، تتحمل الهيئة الدولية المسؤولية تجاهها إلى ان يصبح في الإمكان الوصول إلى حل نهائي لقضيتها، أن يتطلعوا إلى الأمم المتحدة آملين في عونها الفعال ) .

ولا شك في أن هذا القول، كان أساسا في برامج الإغاثة التي أقرتها الأمم المتحدة، والتي تمدد العمل بها من وقت إلى آخر.

لقد سردت، يا سيدي الرئيس، هذه الفقرات لأظهر لكم، أنه منذ عام 1948 لم يترك سؤال يتعلق بقضية اللاجئين، دون رد أو جواب. ولا شيء يوجد الآن، موضعا للجدل والخصام. فقد درست جميع النواحي دراسة وافية واتخذت القرارات اللازمة بصددها. ولما كان هذا الإصلاح ينطبق على الوضع القانوني، فان المشكلة قد أضحت مقررة حتى حدودها النهائية. فقد حشدت إسرائيل جميع ألوان الحجج وأشكالها، ولكن الوسيط الدولي رفضها واحدة اثر أخرى، مفندا إياها. وقد قال الكونت برنادوت القول الفصل، فيما يتعلق بطبيعة المشكلة، وفي حق اللاجئين في العودة والتعويض، وفي مسؤولية الأمم المتحدة ودحض جميع حجج إسرائيل وذرائعها وهذا ما فعلته الأمم المتحدة نفسها بالنسبة إلى جميع قراراتها المتعلقة بالقضية. وكان ما فعلته الأمم المتحدة نفسها،. وكان في وسعنا، أن نقدم إيضاحات أوفى عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت