فهرس الكتاب
وظهرت إسرائيل في الدورة الثامنة من جديد، كمتحدية دائما لقرارات الأمم المتحدة. وقررت الجمعية العامة مرة أخرى في قرارها رقم 720 (7) تأكيد القرارات السابقة، وتمديد أعمال الوكالة حتى حزيران عام 1955.
ووجدت الجمعية في دورتها التاسعة نفسها، تواجه عين الظروف، من تحدي إسرائيل، ورفضها للعودة والتعويض. وأكدت الجمعية في قرارها رقم 818 (9) ، موقفها من استمرار أعمال الغوث ؛ فمدوت مهمة الوكالة حتى حزيران عام 1960. وطلبت في غضون ذلك من الوكالة ( مواصلة التشاور مع لجنة التوفيق تحقيقا للأهداف المتوخاة منها ومن اللجنة، مع الإشارة بوجه خاص إلى الفقرة الثانية من القرار رقم 149(المادة الثالثة ) ، المتعلقة بالعودة والتعويض )، وهكذا، استمرت الجمعية العامة، في وضع العودة، كهدفها الأول، ومددت عمل الوكالة، كوسيلة للغوث إلى أن تتحقق العودة.
وكانت إسرائيل لا تزال في موقف المتحدي، عندما التأمت الدورة العاشرة، واتخذت الجمعية العامة قرارها رقم 916 ( 10) ، المتضمن عبارات تتفق تماما مع القرارات السابقة.
وقابلت الجمعية العامة، في دورتها الحادية عشرة، تحدي إسرائيل، باتخاذ القرار رقم 1013 ( 11) ، الذي أشار إلى أن ( العودة أو التعويض على اللاجئين اللذين نص عليهما القرار رقم 194 في فقرته الثانية ومادته الثالثة، لم يوضعا بعد موضع التنفيذ ) . وبعد أن احتفظ القرار بحقوق