الصفحة 23 من 70

77 -واو الثمانية:

عند العرب شيء يسمى بواو الثمانية.

فعندما تريد أن تعطف عدة أشياء تعطفها من دون"الواو", وإذا أتت إلى الاسم أو الشيء الثامن, أتت بالواو. ولهذا نظائر في القرآن الكريم:

1 -قال تعالى:"عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا"-التحريم:5 -

2 -قال تعالى:"التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر"-التوبة:112 -

3 -وفي سورة الزمر قوله تعالى:

"وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها ..."-71 -

"وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها"-73 -

فجيء بالواو في ذكر أبواب الجنة؛ لأن عدد أبواب الجنة ثمانية, وهذه الواو تسمى بواو الثمانية, ولم تأتِ في ذكر أبواب جهنم لأنها سبعة أبواب.

4 -قال تعالى:"سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ..."-الكهف:22 -

78 -قال تعالى:

"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم"-النور:30 -

ما السر في تقديم غض البصر على حفظ الفروج؟

الجواب:

لأن النظر بريد الزنا, ورائد الفجور, وهو مقدمة للوقوع في المخاطر, ولأن البلوى فيه أشد وأكثر, ولا يكاد يقدر على الاحتراس منه, وهو الباب الأكبر الذي يوصل إلى القلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت