فهرس الكتاب
128 -قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي"
ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون"-الحجرات:2 -"
استدل بعض العلماء رحمهم الله تعالى بهذه الآية على وجوب الإنصات والسكوت لمن كان في مجلس علم عند شيخه وهو يتكلم. وأن الذي يتكلم ويرفع صوته على شيخه قد يحبط عمله وهو لا يشعر, لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"العلماء ورثة الأنبياء", فالعلماء ورثوا العلم من الأنبياء, فحري بهم أن يورثوا كذلك المكانة والاحترام والتقدير, وهذه المكانة التي عند الأنبياء.
والله تعالى أعلم.
129 -"فسلام لك من أصحاب اليمين"-الواقعة:91 -
ما الحكمة في إتيان"اللام"دون"على"؟
الجواب:
لأنه ليس سلام تحية ولكنه إخبار.
والخطاب هنا لكل من كان من أصحاب اليمين, ولهذا أتى بـ"من", فظاهر الخطاب للمفرد ولكنه في الحقيقة للجنس.] بدائع الفوائد2/ 620[-بتصرف يسير-
130 -ما الفرق بين]العمى [وَ] العمه [؟
الجواب:
العمى: خاص بفقد البصر, وفقد البصر ليس مسبة ولا نقصًا,
ويستعار العمى: لضلال المذهب والرأي.
وأما العمه: فخاص بفقد البصيرة, ويستعمل في السير في الأرض الواسعة التي لا يرى السائر فيها طريقا يطمئن إليه للخروج منها.
ويستعار العمه: للحيرة والتردد النفسي.