الصفحة 39 من 70

125 -"ولكل أمة جعلنا منسكا"-الحج:34 -

وفي نفس السورة"لكل أمة جعلنا منسكا"-67 -

في الآية الأولى"ولكل"بالواو, وفي الآية الثانية"لكل", فما الحكمة؟

الجواب:

أن الآية الأولى تقدمها ما هو من جنسها (وهو ذكر الحج والمناسك) ابتداء من قوله تعالى:"وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا", فَحَسُن فيه العطف عليه, بخلاف الثانية, فإنه لم يتقدمها ما هو من جنسها, فجاءت ابتدائية.

126 -"إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا"-الفرقان:70 -

وبعدها الآية"ومن تاب وعمل صالحا"-الفرقان:71 -

فما الحكمة من التكرار؟

الجواب:

أن التكرار لتأكيد التوبة, وقطع الصلة بين العبد وبين معاصيه السابقة بالندم عليها, والعمل الصالح.

127 -قال تعالى:

"يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور"-الشورى:49 -

قال البلاغيون:

قدم الإناث وبدأ بما يكره الإنسان, إشارة إلى أن الله تعالى هو الذي له الملك وأنه لا يخلق الشيء على رغبة الناس, بل على ما تقتضيه حكمته.

قال الإمام أحمد في معنى كلامه:

أن لا يغضب الإنسان إذا أتاه أول مولود أنثى, واستدل بهذه الآية قائلا:

إن الله تعالى بدأ بالإناث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت