فهرس الكتاب
121 -"إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومُخرج الميت من الحي"-الأنعام:95 -
وفي سائر المواضع"يخرج"بالياء, بدل من"مخرج", فما الحكمة؟
الجواب:
لأن"مُخرج"في سورة الأنعام معطوف على"فالق", وهو أنسب وأوضح, لأنه عطف جملة اسمية على اسمية, وفي غيرها من المواضع"يخرج"لأنه عطف جملة فعلية على فعلية.
122 -"ولا أقول لكم إني ملَك"-الأنعام:50 -
"ولا أقول إني ملَك"-هود:31 - , فما التوفيق بينهما؟
الجواب:
أن آية هود تقدمها (لكم) مرات عديدة في الآيات 31,27,25, فاكتفي به تخفيفًا, ولم يتقدم في الأنعام سوى مرة واحدة, لذا أتت لفظة (لكم) في الآية الأولى دون الثانية.
123 -"وترى الناس سكارى وما هم بسكارى"-الحج:2 -
هل هم سكارى أم لا, فإن كانت إحداهما, فما الحكمة في ذكر الأخرى؟
الجواب:
أنهم سكارى من حيث الدهشة والذهول من هذه الأهوال.
وما هم بسكارى من حيث شراب المسكر, فما شربوا فسكروا.
124 -- ما هي لن الزمخشرية.
هي لن التي تفيد التأبيد, وهي على مذهب الزمخشري.