الصفحة 52 من 70

150 -قال تعالى:"أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء .."-الروم:37 -

وقال سبحانه:"أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء .."-الزمر:52 -

فما الحكمة في اختلاف الصيغتين؟

الجواب:

أن بسط الرزق وقبضه مما يُرى ويشاهد فجاء في آية الروم"أولم يروا"

وآية الزمر جاءت بعد قوله تعالى:"قال إنما أوتيته على علم"-الزمر:49 -

فناسب ذلك ذكر"أولم يعلموا"مع فصاحة وبلاغة وبيان.

151 -"قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى* قال بل ألقوا"- طه:66,65 -

فكيف أمرهم موسى عليه السلام بإلقاء سحرهم مع أن السحر محرم, وهو كبيرة من الكبائر؟

الجواب:

أنه لما كان إلقاؤهم سببا لظهور معجزته, وصدق دعوة نبوته صار حسنا بهذا الاعتبار, وخرج عن كونه قبيحا, مع ملاحظة أنه ما أمرهم بالسحر على الإطلاق في كل الأحوال, بل في موقف ما لإظهار معجزته, وإبراز نبوته وإعلامهم بصدقه.

152 -قال تعالى:"وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد .."

وأخبر عن إدريس وعيسى عليها السلام, أنه رفعهما إليه, فهما أحياء عند الله تعالى, وهما من البشر, فكيف التوفيق؟

الجواب:

أن المراد من الخلد في الدنيا التي هي عالم الفناء المعهود عندهم, وإدريس وعيسى عليهما السلام - في عالم آخر غير المعهود عنده -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت