فهرس الكتاب
147 -قال تعالى:"تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى"-طه:4 -
وفي غيرها من الآيات قَدَّمَ لفظ السماوات على الأرض.
الجواب من وجوه:
1 -أن الأرض خُلقت قبل السماء حقًا.
2 -أن الله تعالى لما ذكر أن إنزال القرآن تذكرة لمن يخشى وهو سكان الأرض فناسب ذلك البدء بالأرض قبل السماوات.
3 -أن في ذلك موافقة لرؤوس الآيات.
أما البدء بالسماوات قبل الأرض في معظم الآيات فلشرفها وعظمها.
148 -قال تعالى:
"كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها .."-الحج:22 -
وقال سبحانه:"كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها .."-السجدة:20 -
فما الحكمة في ذكر التفصيل في الأولى"من غم"دون الثانية؟
الجواب:
أن الآية الأولى سبقها ذكر أنواع من العذاب
"فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ..", فناسب ذلك التفصيل في الحج بقوله:"من غم".
ولم يُذكر مثل ذلك في السجدة فناسبها عدم التفصيل.
149 -قال تعالى:"ومن تق السيئات يومئِذ فقد رحمته"-غافر:9 -
وهل هناك اقتراف للسيئات يوم القيامة؟
الجواب:
أن المراد: ومن تق عذاب السيئات, أو جزاء السيئات أو ما يسوؤهم فيه من الحزن والخوف والعذاب.