الصفحة 51 من 70

147 -قال تعالى:"تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى"-طه:4 -

وفي غيرها من الآيات قَدَّمَ لفظ السماوات على الأرض.

الجواب من وجوه:

1 -أن الأرض خُلقت قبل السماء حقًا.

2 -أن الله تعالى لما ذكر أن إنزال القرآن تذكرة لمن يخشى وهو سكان الأرض فناسب ذلك البدء بالأرض قبل السماوات.

3 -أن في ذلك موافقة لرؤوس الآيات.

أما البدء بالسماوات قبل الأرض في معظم الآيات فلشرفها وعظمها.

148 -قال تعالى:

"كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها .."-الحج:22 -

وقال سبحانه:"كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها .."-السجدة:20 -

فما الحكمة في ذكر التفصيل في الأولى"من غم"دون الثانية؟

الجواب:

أن الآية الأولى سبقها ذكر أنواع من العذاب

"فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ..", فناسب ذلك التفصيل في الحج بقوله:"من غم".

ولم يُذكر مثل ذلك في السجدة فناسبها عدم التفصيل.

149 -قال تعالى:"ومن تق السيئات يومئِذ فقد رحمته"-غافر:9 -

وهل هناك اقتراف للسيئات يوم القيامة؟

الجواب:

أن المراد: ومن تق عذاب السيئات, أو جزاء السيئات أو ما يسوؤهم فيه من الحزن والخوف والعذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت