الصفحة 54 من 70

156 -قال تعالى:"الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب"-الكهف:1 -

"عبده"أي محمدًا صلى الله عليه وسلم.

وقد وُصف النبي صلى الله عليه وسلم بالعبودية في القرآن الكريم في حالات ثلاث:

1 -في حال إنزال القرآن الكريم عليه كما في الآية السابقة من سورة الكهف.

2 -وفي حال الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم, قال تعالى:

"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله"-البقرة:23 -

3 -وفي حال الإسراء به, قال تعالى:"سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله"-الإسراء:1 -

157 -قال تعالى:"ولم يجعل له عوجا (1) قيما .."

هنا يجب الوقوف عند قوله:"عوجا"- وهي من سكتات حفص-؛ لأنك لو وصلت لصار في الكلام تناقض, إذ يوهم أن المعنى لم يكن له عوج قَيِّم.

158 -قال تعالى:"الذين يعملون الصالحات"

فمتى يكون العمل صالحًا؟

الجواب:

لا يمكن أن يكون العمل صالحا إلا إذا تضمن شيئين:

1 -الإخلاص لله تعالى, بحيث لا يقصد الإنسان في عمله سوى وجه الله والدار الآخرة

فإذا انتفى الإخلاص وقع الإنسان في الشرك.

2 -المتابعة لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.

فإذا انتفت المتابعة وقع الإنسان في البدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت