فهرس الكتاب
156 -قال تعالى:"الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب"-الكهف:1 -
"عبده"أي محمدًا صلى الله عليه وسلم.
وقد وُصف النبي صلى الله عليه وسلم بالعبودية في القرآن الكريم في حالات ثلاث:
1 -في حال إنزال القرآن الكريم عليه كما في الآية السابقة من سورة الكهف.
2 -وفي حال الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم, قال تعالى:
"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله"-البقرة:23 -
3 -وفي حال الإسراء به, قال تعالى:"سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله"-الإسراء:1 -
157 -قال تعالى:"ولم يجعل له عوجا (1) قيما .."
هنا يجب الوقوف عند قوله:"عوجا"- وهي من سكتات حفص-؛ لأنك لو وصلت لصار في الكلام تناقض, إذ يوهم أن المعنى لم يكن له عوج قَيِّم.
158 -قال تعالى:"الذين يعملون الصالحات"
فمتى يكون العمل صالحًا؟
الجواب:
لا يمكن أن يكون العمل صالحا إلا إذا تضمن شيئين:
1 -الإخلاص لله تعالى, بحيث لا يقصد الإنسان في عمله سوى وجه الله والدار الآخرة
فإذا انتفى الإخلاص وقع الإنسان في الشرك.
2 -المتابعة لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
فإذا انتفت المتابعة وقع الإنسان في البدعة.