الصفحة 56 من 70

161 -قال تعالى:"هنالك الوَلاية لله الحق"-الكهف:44 -

فيها قراءتان: 1 - الوِلاية. ... 2 - الوَلاية.

فالوَلاية: بمعنى النصرة, كما قال تعالى:

"ما لكم من وَلايتهم من شيء"-الأنفال: 72 -

والوِلاية: بمعنى الملك والسلطة, فيوم القيامة لا نصرة ولا ملك إلا

"لله الحق", وإذا كان ليس هناك انتصار ولا سلطان إلا لله فإن جميع من دونه لا يفيد صاحبه شيئا.

162 -قال تعالى:"لكنَّا هو الله ربي .."-الكهف: 38 -

"لكنَّا"أصلها:"لكن أنا", وحُذفت الهمزة تخفيفا, وأدغمت النون الساكنة الأولى بالنون الثانية المفتوحة فصارت"لكنَّا".

وتكتب بالألف خطًا. وأما التلاوة ففيها قراءتان: إحداهما بالألف وصلا ووقفا, والثانية بالألف وقفا وبحذفها وصلًا.

"لكنَّا هو الله ربي"أي: هو الله ربي, مثل قوله تعالى:"هو الله أحد".

163 -قال تعالى:"نسِيا حوتهما .."-الكهف:61 -

رغم أن الناسي هو فتى موسى, وليس موسى, بدليل قوله تعالى:

"فإني نسيت الحوت .."-الكهف: 63 -

إذن فما الحكمة في مجيء كلمة (نسِيا) بدل (نسى) ؟

الجواب:

أن النسيان بمعنى الترك, فمن موسى: ترك التفقد,

ومن الفتى: الذهول عنه,

أو أن النسيان كان منهما في مجمع البحرين, وكان من فتاه وحده لما جاوزوا ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت