فهرس الكتاب
161 -قال تعالى:"هنالك الوَلاية لله الحق"-الكهف:44 -
فيها قراءتان: 1 - الوِلاية. ... 2 - الوَلاية.
فالوَلاية: بمعنى النصرة, كما قال تعالى:
"ما لكم من وَلايتهم من شيء"-الأنفال: 72 -
والوِلاية: بمعنى الملك والسلطة, فيوم القيامة لا نصرة ولا ملك إلا
"لله الحق", وإذا كان ليس هناك انتصار ولا سلطان إلا لله فإن جميع من دونه لا يفيد صاحبه شيئا.
162 -قال تعالى:"لكنَّا هو الله ربي .."-الكهف: 38 -
"لكنَّا"أصلها:"لكن أنا", وحُذفت الهمزة تخفيفا, وأدغمت النون الساكنة الأولى بالنون الثانية المفتوحة فصارت"لكنَّا".
وتكتب بالألف خطًا. وأما التلاوة ففيها قراءتان: إحداهما بالألف وصلا ووقفا, والثانية بالألف وقفا وبحذفها وصلًا.
"لكنَّا هو الله ربي"أي: هو الله ربي, مثل قوله تعالى:"هو الله أحد".
163 -قال تعالى:"نسِيا حوتهما .."-الكهف:61 -
رغم أن الناسي هو فتى موسى, وليس موسى, بدليل قوله تعالى:
"فإني نسيت الحوت .."-الكهف: 63 -
إذن فما الحكمة في مجيء كلمة (نسِيا) بدل (نسى) ؟
الجواب:
أن النسيان بمعنى الترك, فمن موسى: ترك التفقد,
ومن الفتى: الذهول عنه,
أو أن النسيان كان منهما في مجمع البحرين, وكان من فتاه وحده لما جاوزوا ذلك.