الصفحة 61 من 70

174 -قال تعالى:"ولمّا بلغ أشده آتيناه حكمًا وعلمًا"- يوسف:22 -

وقال في حق موسى عليه السلام:"ولمّا بلغ أشده واستوى آتيناه حكمًا وعلمًا"- القصص:14 -

فما الحكمة في الاختلاف؟

الجواب:

المراد ببلوغ الأشد دون الأربعين سنة على اختلاف على اختلاف مقداره, والمراد بالاستواء بلوغ الأربعين أو الستين, وكان إيتاء كل واحد منهما الحكم والعلم في ذلك الزمان, فأخبر عنه كما وقع.

175 -قال تعالى:"وأُزلفَت الجنّة للمتقين"- الشعراء:90 -

أي: قربت, والجنة لا تنقل من مكانها ولا تحول, فكيف ذاك؟

الجواب:

المراد: وأُزلف المتقون إلى الجنة, كما يقول الحجاج إذا دنوا إلى مكة: قربت مكة منّا.

وقيل معناه: أنها كانت محجوبة عنهم, فلمّا رفعت الحجب بينهم وبينها كان ذلك تقريبًا لها.

176 -قال تعالى:"ولها عرش عظيم"-النمل: 23 -

وقال سبحانه:"رب العرش العظيم"-النمل:26 -

فما الفرق؟

الجواب:

بين الوصفين بون عظيم؛ لأنه وصف عرشها بالعظم بالنسبة إلى عروش أبناء جنسها من الملوك, ووصف عرش الله تعالى بالعظم بالنسبة إلى ما خلق من السماوات والأرض وما بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت