الصفحة 60 من 70

171 -قال تعالى في عذاب جهنم:"جزاءً وفاقًا"- النبأ:26 -

وقال بعدها في نعيم الجنة:"جزاء من ربك عطاءً حسابًا"- النبأ:36 -

فما الحكمة؟

الجواب:

أن الحسنة بعشر أمثالها, فحصل العدد في الجزاء عليها, فناسب ختمها بالحساب"عطاءً حسابًا".

وجزاء السيئة بمثلها, فناسب وفاق جزائها لها في الاتحاد"جزاءً وفاقًا"

172 -قال تعالى:"وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين"- الأنبياء:70 -

وقال سبحانه:"فأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأسفلين"- الصافات:98 -

فما الحكمة في اختلاف الفاصلتين؟

الجواب:

في سورة الأنبياء: أرادوا كيده بإحراقه, فنجاه الله تعالى, وأهلكهم وكسَّر أصنامهم فخسروا الدنيا والآخرة.

وفي سورة الصافات:"قالوا ابنوا له بنيانًا فألقوه في الجحيم"-97 -

أي: ألقوه من فوق البناء العالي في النار ليكون من السافلين المهلكين فنجاه الله تعالى, وجعلهم هم الأسفلين.

173 -قال تعالى:"والله يعصمك من الناس"- المائدة:67 -

والنبي صلى الله عليه وسلم شُج وجهه يوم أحد, وكسرت رباعيته, فكيف ذاك؟

الجواب:

المراد من العصمة: العصمة من القتل, لا من جميع الأذى, فإن جميع العصمة من جميع المكاره لا تناسب أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؛ لأنهم جامعون مكارم الأخلاق ومن أشرف مكارم الأخلاق تحمّل الأذى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت