فهرس الكتاب
168 -قال تعالى:"إما شاكرًا وإما كفورًا"- الإنسان:3 -
فما الحكمة في أنه لم يقل"شكورًا"لمطابقة"كفورًا".
الجواب:
أنه جاء باللفظ الأعم, لأن كل شكور شاكر وليس كل شاكر شكورًا.
أو قصد من ذلك المبالغة, في جانب الكفر ذمًّا؛ لأن كل كافر كفور بالنسبة إلى نعم الله عليه.
169 -قال تعالى:"إن هذه تذكرة"- الإنسان:29 -
وقال سبحانه:"إنه تذكرة"... - المدثر: 54 -
فالأولى: أُنثت, والثانية: ذُكّرت, فما الفرق.
الجواب:
أن المراد في آية الإنسان: السور والآيات.
والمراد في آية المدثر: القرآن الكريم.
170 -قال تعالى:"وإذا البحار سجرت"- التكوير:6 -
وقال سبحانه:"وإذا البحار فجرت"- الانفطار: 3 -
فما الحكمة في اختلاف الفاصلتين؟
الجواب:
أن"سجرت"ناسب"وإذا الجحيم سعرت", إضافة عن كونها على نفس الوزن.
أما آية الانفطار: فمناسبة لبقية الآيات؛ لأن معناه تغيير أوصاف تلك الأشياء عن حالاتها, وتنقلها عن أماكنها, فناسب ذلك انفجار البحار لتغيرها عن حالها مع بقائها.