الصفحة 63 من 70

178 -قال تعالى:"وما خلقت الجنّ والإنْس إلا ليعبدون"- الذرايات:56 -

فما الحكمة في تقديم الجن على الإنس مع العلم أن الإنس أفضل من الجن؟

الجواب:

قُدّموا لأن خَلق الجن أسبق من خَلق الإنس, فعندمَا ذُكر الخَلْق في الآية, كان المناسب تقديم الأسبق فالأسبق في الخَلق.

179 -ذكر الله تعالى عصا موسى عليه السلام بلفظ الحية والثعبان والجان, وبين الحية والجان تناف؛ لأن الجان الحية الصغيرة - كذا قاله ابن عرفه- , والثعبان الحية العظيمة - كذا نقله الزجاج وقطرب- فكيف ذاك؟

الجواب:

1 -المراد أنها في صورة الثعبان العظيم وخفة الحية الصغيرة وحركتها, قال تعالى:"فلمّا رءاها تهتز كأنها جان .."- النمل:10 -

2 -أنها كانت في أول انقلابها تنقلب حية صغيرة صفراء دقيقة, ثم تتورم ويتزايد جرمها حتى تصير ثعبانًا, فأريد بالجان أول حالها وبالثعبان مآلها.

180 -قال تعالى:"وما دعاء الكافرين إلا في ضلال"- الرعد:14 -

والكفار يدعون الله تعالى في وقت الشدائد والأهوال ومشارفتهم الغرق في البحر فيُستجاب لهم, فكيف ذاك؟

الجواب:

المراد: وما عبادة الكافرين الأصنام إلا في ضلال, ويعضده قوله تعالى:

"والذين يدعون من دونه ..."- الرعد:14 -

أي: يعبدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت