الصفحة 64 من 70

181 -قال تعالى:"وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت"

لو كانوا يعلمون"-العنكبوت:41 -"

وكل أحد يعلم أن أضعف بيوت يتخذها الهوام بيت العنكبوت, فكيف ذاك؟

الجواب:

المعنى: لو كانوا يعلمون أن اتخاذهم الأصنام أولياء من دون الله - تعالى - مثل اتخاذ العنكبوت بيتًا لما اتخذوها.

182 -قال تعالى:"وكانت من القانتين"- التحريم:12 -

فالخطاب لمريم - عليها السلام- وهي مؤنثة, والقانتين للمذكر, فكيف ذاك؟

الجواب:

المعنى: وكانت من القوم القانتين, أي: المطيعين لله تعالى, يعني رهطها وأهلها, فكأنه تعالى قال: وكانت من بنات الصالحين. والله أعلم.

183 -قال تعالى:"وإنْ تعدوا نعمت الله لا تحصوها"- إبراهيم:34 -

والإحصاء والعد بمعنى واحد, كذا نقله الجوهري, فيكون المعنى وإن تعدوا نعمت الله لا تعدوها, وهو متناقض, فكيف ذاك؟

الجواب:

بعض المفسرين فسَّر الإحصاء بالحصر, فإن صح ذلك لغة اندفع الإشكال, ويؤيد ذلك قول الزمخشري: لا تحصوها/ أي لا تحصروها ولا تطيقوا عدّها وبلوغ آخرها.

وعلى القول الأول فيه إضمار تقديره: وإن تريدوا عد نعمة الله

لا تعدوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت