فهرس الكتاب
181 -قال تعالى:"وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت"
لو كانوا يعلمون"-العنكبوت:41 -"
وكل أحد يعلم أن أضعف بيوت يتخذها الهوام بيت العنكبوت, فكيف ذاك؟
الجواب:
المعنى: لو كانوا يعلمون أن اتخاذهم الأصنام أولياء من دون الله - تعالى - مثل اتخاذ العنكبوت بيتًا لما اتخذوها.
182 -قال تعالى:"وكانت من القانتين"- التحريم:12 -
فالخطاب لمريم - عليها السلام- وهي مؤنثة, والقانتين للمذكر, فكيف ذاك؟
الجواب:
المعنى: وكانت من القوم القانتين, أي: المطيعين لله تعالى, يعني رهطها وأهلها, فكأنه تعالى قال: وكانت من بنات الصالحين. والله أعلم.
183 -قال تعالى:"وإنْ تعدوا نعمت الله لا تحصوها"- إبراهيم:34 -
والإحصاء والعد بمعنى واحد, كذا نقله الجوهري, فيكون المعنى وإن تعدوا نعمت الله لا تعدوها, وهو متناقض, فكيف ذاك؟
الجواب:
بعض المفسرين فسَّر الإحصاء بالحصر, فإن صح ذلك لغة اندفع الإشكال, ويؤيد ذلك قول الزمخشري: لا تحصوها/ أي لا تحصروها ولا تطيقوا عدّها وبلوغ آخرها.
وعلى القول الأول فيه إضمار تقديره: وإن تريدوا عد نعمة الله
لا تعدوها.