فهرس الكتاب
187 -قال تعالى:"ويوم نحشرهم جميعًا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم"- يونس:28 -
وقال سبحانه:"ولا يكلمهم الله يوم القيامة"- البقرة:174 -
فكيف الجمع؟
الجواب:
يوم القيامة مواقف ومواطن, ففي موقف لا يكلمهم, وفي موقف يكلمهم, ومثله قوله تعالى:
"فيومئذ لا يُسْئل عن ذنْبِه إنْس ولا جان"-الرحمن:39 -
وقوله:"فوربك لنسْئلنّهم أجمعين عمّا كانوا يعملون"- الحجر:15 -
وقيل: أنه سبحانه وتعالى لا يكلمهم كلام إكرام؛ بل كلام توبيخ وتقريع.
188 -قال تعالى:"بياتًا أو نهارًا .."- يونس:50 -
فما الحكمة في أنه لم يقل ليلًا أو نهارًا لأنه أظهر في المطابقة؟
الجواب:
لأن المعهود المألوف في كلام العرب عند ذكر البطش والإهلال والوعيد والتهديد ذكر لفظ البيات سواء قرن به النهار أو لا, فلذلك لم يقل ليلًا.
189 -قال تعالى:"ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعًا"- يونس:99 -
فما الحكمة في ذكر"جميعًا"بعد قوله"كلهم"وهو يفيد الشمول والإحاطة؟
الجواب:
كل/ تفيد الشمول والإحاطة, ولا تدل على وجود الإيمان منهم بصفة الاجتماع.
وجميعًا/ تدل على وجوده منهم في حالة واحدة, كما تقول:
جاءني القوم جميعًا, أي مجتمعين, ومثله قوله تعالى:
"فسجد الملائكة كلهم أجمعون"-الحجر:30 -