الصفحة 66 من 70

187 -قال تعالى:"ويوم نحشرهم جميعًا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم"- يونس:28 -

وقال سبحانه:"ولا يكلمهم الله يوم القيامة"- البقرة:174 -

فكيف الجمع؟

الجواب:

يوم القيامة مواقف ومواطن, ففي موقف لا يكلمهم, وفي موقف يكلمهم, ومثله قوله تعالى:

"فيومئذ لا يُسْئل عن ذنْبِه إنْس ولا جان"-الرحمن:39 -

وقوله:"فوربك لنسْئلنّهم أجمعين عمّا كانوا يعملون"- الحجر:15 -

وقيل: أنه سبحانه وتعالى لا يكلمهم كلام إكرام؛ بل كلام توبيخ وتقريع.

188 -قال تعالى:"بياتًا أو نهارًا .."- يونس:50 -

فما الحكمة في أنه لم يقل ليلًا أو نهارًا لأنه أظهر في المطابقة؟

الجواب:

لأن المعهود المألوف في كلام العرب عند ذكر البطش والإهلال والوعيد والتهديد ذكر لفظ البيات سواء قرن به النهار أو لا, فلذلك لم يقل ليلًا.

189 -قال تعالى:"ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعًا"- يونس:99 -

فما الحكمة في ذكر"جميعًا"بعد قوله"كلهم"وهو يفيد الشمول والإحاطة؟

الجواب:

كل/ تفيد الشمول والإحاطة, ولا تدل على وجود الإيمان منهم بصفة الاجتماع.

وجميعًا/ تدل على وجوده منهم في حالة واحدة, كما تقول:

جاءني القوم جميعًا, أي مجتمعين, ومثله قوله تعالى:

"فسجد الملائكة كلهم أجمعون"-الحجر:30 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت