الصفحة 67 من 70

190 -قال تعالى:"قل انظروا ماذا في السماوات والأرض"- يونس:101 -

ما الحكمة من إطلاق ذلك؛ مع أنّا لا نعلم جميع ما فيهما

ولا نراه؟

الجواب:

هو عام أريد ما ندركه بالبصر ممّا فيهما,

كالشمس والقمر والنجوم والجبال والبحار ونحو ذلك,

ممّا يدل على وجود الصانع وتوحيده وعظيم قدرته,

فيستدل به على ما وراءه.

191 -قال تعالى:"ولا تقربوا الزنى"- الإسراء:32 -

فما الحكمة في عدم قول: ولا تزنوا؟

الجواب:

لو قال ولا تزنوا, لكان نهيًا عن الزنا لا عن

مقدّماته كاللمس ونحو ذلك, ولمّا قال:"ولا تقربوا"

كان نهيًا عنه وعن مقدّماته,

لأن فعل المقدّمات قربان للزنا.

192 -قال تعالى:"فلا تستعجلون"- الأنبياء:37 -

وقال سبحانه:"خُلِق الإنسان من عجل"- الأنبياء: 37 -

وكأنه تكليف بما لا يُطاق, فكيف ذاك؟

الجواب:

هذا, كما ركب فيه الشهوة وأمره أن يغلبها, لأنه أعطاه القدرة التي يستطيع بها قمع الشهوة, وترك العجلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت