الصفحة 6 من 93

وأثنى على الأنبياء فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (1) [سورة الأنبياء، الآية: 90] .

وقال في سورة الواقعة مبينًا أجر السابقين إلى الخيرات والإيمان: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) (2) [سورة الواقعة، الآية: 10-11] .

فالمسابقة والمسارعة من لوازمهما وآثارهما نبذ الفتور والكسل والتراخي.

3-استعاذة الرسول - صلى الله عليه وسلم - منه، كما ورد في عدة أحاديث صحيحة، منها ما رواه البخاري ومسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ ويقول: - اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من البخل - (3) .

وعن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهؤلاء الدعوات: - اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم - (4) .

وكان - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ من الكسل إذا أصبح وإذا أمسى، كما في حديث ابن مسعود عند مسلم (5) . وذكر أنس - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيرا يقول: - اللهم إني أعوذ بك من الهرم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وقهر الرجال - (6) .

(1) - سورة الأنبياء آية: 90.

(2) - سورة الواقعة آية: 10.

(3) - أخرجه البخاري (7/160) كتاب الدعوات باب [42] واللفظ له ومسلم (4/2079) كتاب الذكر، رقم (2706) .

(4) - أخرجه البخاري (7/159) كتاب الدعوات، باب [39] ومسلم (4/2079) كتاب الذكر رقم (589) .

(5) - صحيح مسلم (4/2089) كتاب الذكر، رقم (2723 [75] ) .

(6) - أخرجه البخاري (3/224) كتاب الجهاد، باب [24] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت